المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صناعة الدواجن في مصر‏


saad
01-06-2012, 07:10 AM
فيروس‏l.B‏ يغلق‏4‏ آلاف مزرعة والخسارة مليار جنيه







حلت كارثة جديدة علي صناعة الدواجن في مصر‏,‏ تمثلت في تحور جديد لفيروس‏l.B‏ أو الالتهاب التنفسي المزمن المتحور والمتوطن في مصر‏,حيث أصاب بعترته أو سلالته الجديدة مزارع الدواجن الكبري علي مستوي الجمهورية.


, متسببا في اغلاق نحو4 آلاف مزرعة خلال عام2011 وتحقيق خسائر تتجاوز المليار جنيه, بعد نفوق نسبة15% من القطيع الداجني بالمزارع وخاصة التسمين عمر22 يوما حتي عمر35 يوما حيث مرحلة طرح الدواجن للبيع في الأسواق.
وكشفت مصادر رفيعة المستوي لـالأهرام عن أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية برئاسة اللواء أسامة سليم تبذل جهودا مضنية بالتنسيق مع أساتذة الفيروسات البيطرية بمختلف الجامعات المصرية ومراكز إنتاج الأمصال واللقاحات وخاصة معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بوزارة الزراعة, لجمع عينات من الدواجن المصابة بالفيروس الخطير الذي يفوق إنفلونزا الطيور ضراوة وكشف الاتحاد العام لمنتجي الدواجن عن أن عام2011 يمثل عام الخراب علي صناعة الدواجن حيث ارتفعت اسعار الإعلاف بنسبة40% موضحا ان تصدير الدواجن من مصر تتجنبه دول العالم بعد توطن إنفلونزا الطيور وفشل جهود القضاء عليها بعد أن كان التصدير يتجاوز خلال عام2006 نحو10% من كامل إنتاج بيض التفريخ والكتاكيت لأوروبا وإفريقيا ودول الخليج.

القلوب الدافئة
01-06-2012, 02:25 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. يظهر إن صناعة الدواجن في مصر ستتلاشى تدريجيا .. يعني إحنا لسه بنحاول معالجة الأثار المدمرة لفيروس الإنفلونزا يظهر فيروس اشد منه فتكاً .. اكيد هناك حملة لضرب تلك الصناعة كي لا تقوم لها قائمة من جديد بعدما كانت تتجه للتطور اصبحت تتجه للتدهور .. سبحان الله

saad
01-07-2012, 05:25 AM
معهد البحوث البيطرية يتوصل إلي لقاح
مضاد لأشرس فيروسات إنفلونزا الطيور


فيما يعد انتصارا علميا مصريا خالصا‏,‏ نجح علماء معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية‏,‏ بالتعاون مع المركز القومي للبحوث في تحضير لقاح محلي مضاد لفيروس إنفلونزا الطيور‏h5n1.



والذي يعد أشرس الفيروسات المتوطنة في مصر, وذلك باستخدام معزولتين مختلفتين ومعاملتين بأحدث تكنولوجيا الوراثة العكسية لضمان تحقيق أعلي نسبة حماية للثروة الداجنة.
وأكدت الدكتورة سهام عبدالرشيد مدير معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة انه تم معايرة اللقاح الجديد لتجربته قبل التسجيل في المعمل المركزي للرقابة علي المستحضرات الحيوية البيطرية, وأعطي نسبة حماية بلغت95% بعد إجراء اختبار التحدي, كما تم تجربته في إحدي مزارع الدواجن واعطي مستوي مناعيا مرتفعا ومطمئنا بالمقارنة باللقاحات الأخري المستخدمة في نفس المزرعة.
وأوضحت خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة أسامة سليم رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية, للوقوف علي نتائج اللقاح الجديد بحضور الدكتورة سهير حسن رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي, انه تم تقديم ملف علمي متكامل عن اللقاح الجديد لأجهزة الهيئة, وصدرت الموافقة علي تسجيله وجار تحضير الدفعة الأولي لمعايرتها حتي تنتهي إجراءات التسجيل, حتي يمكن طرحه لمزارع الدواجن. وقالت إنه تم الاتفاق مع المركز القومي للبحوث لإمداد المعهد بالمعزولات الحديثة بعد معاملتها بتكنولوجيا الوراثة العكسية, حيث ان فيروس الانفلونزا سريع التحور والتغيرات الجينية, وبالتالي يجب استخدام المعزولات التي حدثت بها التغيرات للحصول علي أعلي نسبة حماية.
وأوضحت أن المعهد انتهي من انشاء قسم خاص لأبحاث مكافحة إنفلونزا الطيور بتكلفة12 مليون جنيه من إيرادات المعهد, وفقا لأحدث المعايير العالمية, وذلك لإنتاج400 مليون جرعة من لقاحات مكافحة إنفلونزا الطيور ويمكن مضاعفتها طبقا للاحتياجات.

saad
01-07-2012, 05:28 PM
الشافعى: خسائر قطاع الدواجن بلغت 2.5 مليار جنيه



http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s1020081918437.jpg




قال محمد الشافعى رئيس شعبة الدواجن باتحاد الصناعات، إن خسائر قطاع الدواجن بلغت 2.5 مليار جنيه، وذلك بسبب ظهور 10 تغيرات جينية لفيرس أنفلونزا الطيور، وظهور تغيرات فى الالتهاب الشعبى المعدى "IB"، لافتا إلى أن 70% من إجمالى إنتاج الدواجن فى مصر يتمثل فى مزارع وشركات صغيرة مهددة بالانهيار، كما أنها لا تستطيع أن تتصدى لتلك الأزمة لصغر حجم هامش الربح الخاص بها.

وأضاف الشافعى أنه كان يوجد مؤشر واضح لظهور تلك الأزمة، لافتا إلى أن مرحلة التسمين تأخذ من 35 إلى 40 يوما، موضحا أن الطائر تستمر حالته الصحية ممتازة حتى 25 يوما، وبعد ذلك تتدهور، مشيرا إلى أن نسبة الطيور الميتة تصل من 10% إلى 15% على كل المزارع والشركات.

وأشار الشافعى إلى أن الشركات كانت ترسل إلى الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بتلك الحالات، ولكن كانت تواجه دائما عدم الاهتمام، لافتا إلى أنه لابد وأن تقوم الهيئة بحصر البؤر المصابة بالفيرس وتقوم بمجهود شاق لإيجاد مصل فعال يقضى على تلك الأزمة التى تهدد القطاع بالانهيار.

ومن جانبه، قال مهندس سعيد محمد مدير شركة مصر العربية للدواجن، إن من أسباب حدوث الأزمة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتى تتمثل فى ارتفاع نسبة تكاليف العلف 45%، لافتا إلى أن أغلبها خامات مستوردة، إضافة إلى حدث قفزة فى الأسعار بنسبة 30%، وارتفع أسعار اللقاح بنسبة 100% تقريبا.

وأضاف أن قطاع التسمين يواجه مشاكل من 2010 بوجود فيرس كان يقضى على 10% من الدواجن، كما أن أغلب الشركات المتخصصة فى التسمين بدأت فى التدهور بنسبة 60%، وذلك بسبب ارتفاع سعر البوتاجاز بنسبة 60 جنيها فى أسطوانة البوتاجاز، والتى تعتبر من أهم العناصر فى عملية التسمين لتدفئة الدواجن.
وأكد تقرير رسمى أصدرته الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن إجمالى أعداد بؤر الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور خلال عام ٢٠١١ بلغ ٣٨٤ بؤرة منها ٣١٣ فى التربية المنزلية الريفية، و٥٣ بؤرة فى مزارع الدواجن، و١٦ بؤرة فى أسواق بيع الطيور الحية، وبؤرتان فى مجازر الدواجن، فيما وصفت مصادر رسمية بالهيئة الموقف الوبائى للمرض بـ«الحرج»، وأن توطن المرض فى مصر «ليس أكذوبة سياسية».
وقال الدكتور أسامة سليم، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، فى تصريحات صحفية، أمس، إنه تقرر تشكيل ٢٩٧ فرقة عمل من وزارة الزراعة لمتابعة الموقف الوبائى للمرض بمختلف المحافظات.
وأكد الدكتور محمد الشافعى، الخبير الدولى فى إنتاج الدواجن ،نائب رئيس اتحاد منتجى الدواجن، أن خسائر القطاع تجاوزت أكثر من مليار و٢٥٠ مليون جنيه فى قطعان التسمين، بالإضافة إلى مثلها بسبب زيادة المعروض وارتفاع تكلفة الإنتاج والركود الاقتصادى فى الأسواق.
فى السياق ذاته، قال الدكتور عمرو قنديل، وكيل وزارة الصحة للطب الوقائى، إن عدد المصابين بالفيروس خلال ٢٠١١ بلغ ٤٠ شخصًا، بالإضافة إلى ١٦ وفيات، وبرر تلك الزيادة، بضعف الإجراءات الرقابية والاحترازية على تربية الدواجن منذ يناير الماضى

saad
01-08-2012, 02:17 PM
فيروس "الالتهاب الرئوي" يهدد مناعة الدواجن بخسارة مليار جنيه (http://www.alwafd.org/اقتصاد/145727-فيروس-الالتهاب-الرئوي-يهدد-مناعة-الدواجن-بخسارة-مليار-جنيه)

(http://www.alwafd.org/اقتصاد/145727-فيروس-الالتهاب-الرئوي-يهدد-مناعة-الدواجن-بخسارة-مليار-جنيه)



http://www.alwafd.org/images/news/435046862086124.jpg





بدأت هيئة الخدمات البيطرية في جمع عينات من الدواجن المصابة بفيروس «آي بي» والذي يعد أكثر خطورة من فيروس إنفلونزا الطيور، بعد أن ظهر بأكثر من ألفي مزرعة.
وأثار ظهور المرض بمزارع الدواجن والذي يعرف باسم «الالتهاب الرئوي المزمن» حالة من القلق بين أصحاب المزارع في ظل توقعات بأن يتسبب في خسارة تتجاوز المليار جنيه.
ومن جانبهم أكد أطباء الطب الوقائي بهيئة الخدمات البيطرية انه يتم الآن عزل الدواجن المصابة بالفيروس ليتم تضيع أمصال منها تستخدم لحماية الدواجن خلال الفترة القادمة. وأشاروا إلي أن اللقاحات المستخدمة حاليا غير مجدية بالنسبة لخطورة المرض.
وأكد الدكتور محمد جلال عميد معهد بحوث صحة الحيوان بمركز البحوث الزراعية أن مرض الالتهاب الرئوي المزمن لا ينتقل إلي البشر لكنه سيتسبب في خسائر كبيرة لمزارع الدواجن.
وأضاف الدكتور جلال أن اللقاحات التي تم استيرادها من الخارج مختلفة عن طبيعة الفيروس الموجود وهو ما تسبب في تحور هذا الفيروس وظهوره بطريقة أكثر خطورة.
وأشار إلي بدء التنسيق مع هيئة الخدمات البيطرية ومعهد بحوث الأمصال واللقاحات لبدء تجهيز أمصال مضادة لهذا المرض.
وطالب عميد معهد بحوث الحيوان بضرورة توفير اللقاح لحماية أصحاب مزارع الدواجن من الخسائر المالية الكبيرة.
وتسبب المرض في نفوق اعداد كبيرة من الدواجن، وقدرت مصادر مختصة عدد المزارع التي ظهر بها المرض بنحو ألفي مزرعة حتي الآن. ومن المتوقع امتدادها في حالة عدم القضاء علي المرض.
ومن جهته أكد الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية ان المرض متوطن في مصر منذ فترة رغم توافر التطعيم المقاوم له علي عكس انفلونزا الطيور والتي فشلت الجهود البيطرية في القضاء عليها.
يذكر أن مجموعة شركات صينية منتجة لأمصال مقاومة للمرض نجحت في اتمام إنتاج أمصال مقاومة للميكروب المصري من المنتظر اعداد خطوط إنتاج لهذه الأمصال بالمعامل المصرية خلال الفترة القادمة.
وكشف المسح الذي تم بمعرفة الهيئة العامة للخدمات البيطرية في جميع المحافظات واخرها البحيرة أمس الأول عن عدم ظهور أي اصابات جديدة لإنفلونزا الطيور بمصر.
علي الجانب الآخر، أغلق معرض الدواجن الذي تم تنظيمه بأرض المعارض أبوابه أمس الأول بعد تحقيقه لنسبة مبيعات عالية نظرًا لانخفاض أسعاره، حيث بلغت أسعار الدواجن المبردة 15.50 جنيه للكيلو، والفيليه 28 جنيها للكيلو علي حين بلغت أسعار الدواجن بالمزارع 11.50 جنيه للكيلو وتراوحت بالمحلات ما بين 13.50، و14 جنيه للكيلو.
ووقع البنك الأهلي علي هامش المعرض اتفاقية ائتمانية مع العاملين في قطاع إنتاج الدواجن تتضمن تخصيص مبلغ 200 مليون جنيه لاقامة صناعات جديدة ومد خطوط انتاج، وشراء خامات والمنتظر أن تسهم في توفير نحو مليوني فرصة عمل بتكلفة تبلغ 20 ألف جنيه للعامل الواحد.
ومن المنتظر البدء في اقامة مشروع مجمع المجازر بعد أن وافق محافظ القاهرة علي اقامته خارج الكتلة السكنية في طريق القاهرة- الاسماعيلية.
وعلمت «الوفد» ان هناك عروضا من مستثمرين إسبان لإقامة مشروعات للاستثمار في المجال الحيواني والداجني وصناعات الألبان إلا أن أصحابها أجلوا اقامتها إلي حين تحقق الاستقرار بمصر.

saad
01-17-2012, 05:13 AM
توفيق أوضاع مشروع عملاق لأمهات الدواجن


وافق المهندس رضا اسماعيل وزير الزراعة و استصلاح الأراضي علي بدء تقنين الأوضاع لأضخم مشروع لإنتاج أمهات الدواجن في مصر.
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//2012/1/17/g22_17_1_2012_20_16.jpg


بطاقة مليون و250 ألف أم, باستثمارات تتجاوز500 مليون جنيه وذلك بعد إقامته علي مساحة11 ألف فدان من أراضي الدولة بعمق25 كيلو متر في قلب الصحراء الغربية, بما يضمن تطبيق أعلي معايير الأمان الحيوي والبعد الوقائي لحماية المشروع من الإصابة بالأمراض الداجنة الوافدة والمتوطنة في مصر.
وحدد الوزير قيام هيئة التعمير والتنمية الزراعية, بمخاطبة المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة لضم مساحة مشروع الدقهلية للدواجن بالكامل لولاية وزارة الزراعة وتغيير نشاطها الي الانتاج الداجني بهدف تقنين أوضاعها كأحد أهم المشروعات كثيفة العمالة وإصدار ترخيص مؤقت لتشغيل المشروع لحين الانتهاء من اجراءات التقنين لضمان عدم توقف العمل به وذلك بعد تأكيد لجان معاينة المشروع جديته وقدرته وحده علي إنتاج نحو18% من بيض التفريخ في مصر. وأكد الدكتور محمود العناني مدير المشروع أنه نفذ بالكامل في قلب الصحراء الغربية تنفيذا لتوجيهات الدولة وخطة وزارة الزراعة بتحديث صناعة الدواجن ونقلها من الدلتا الي الظهير الصحراوي بعيدا عن التكتلات السكنية للسيطرة علي فيروس انفلونزا الطيور, مشيرا الي موافقة وزارة الزراعة ومحافظة المنيا علي إقامة المشروع منذ عام2008, وتم سداد مقدم ثمن الأرض, إلا أن المعوقات الروتينية كادت تقضي علي المشروع وتجهضه لولا تدخل حكومة الدكتور كمال الجنزوري لحمايته للحفاظ علي نحو ألفي عامل وأسرهم

saad
01-20-2012, 02:19 AM
فحص الدواجن لمواجهة تحور فيروس‏i.b‏

بدأت أجهزة الهيئة العامة للخدمات البيطرية المرور علي مزارع الدواجن علي مستوي الجمهورية لسحب عينات من الطيور وفحصها بالمعمل المركزي للرقابة علي الإنتاج الداجني بمركز البحوث الزراعية.

saad
05-17-2012, 11:29 AM
الفيروســات التنفسية تخنق الدواجن

عشنا طوال الشهور الماضية مأساة جديدة‏,‏ بعد أزمة الحمي القلاعية‏,‏ وهي النفوق الجماعي لمزارع الدواجن




الذي تراوح بين20 و80% في دواجن اللحم وانخفاض إنتاجية البيض بنسبة تصل إلي50% بسبب أمراض الجهاز التنفسي المتعددة وظهور ضيف جديد مقبل من دول الجوار وهو عترة جديدة من فيروسIB تسمي العترة الإسرائيلية, هذا ما كشفت عنه دراسة مسحية حديثة علي عشرات المزارع, وما زاد من شراستها وجود العديد من الفيروسات والميكروبات الأخري التي تضرب الدواجن في الوقت نفسه مما أضعف مناعتها وجعلها تنهار أمام الفيروس الاسرائيلي وتتبدد وتنفق أعداد مهولة منه دون مراعاة للأمان الحيوي سواء بدفنها أو حرقها بأسلوب علمي سليم, وللأسف لا تتوافر اللقاحات التي تقي من الضيف الاسرائيلي لوقاية الثروة الداجنة ويتوقع الخبراء والعلماء تكرار المأساة مع بداية الشتاء المقبل فلابد من الاستعداد بانتاج وتوفير اللقاحات محليا..ولم تكن أزمة هجون الفيروسات هي السبب وحدها في استمرار ارتفاع اسعار الدواجن رغم انخفاضها النسبي مع قدوم الصيف وارتفاع الحرارة.. كما أن تجار التجزئة ومحال الدواجن لايرحمون في إضافة هامش الربح, فالدواجن البيضاء بلغ سعر الكيلو منها أمس نحو11 جنيها ورغم ذلك يباع للمواطن باسعار تتراوح بين15 و16 جنيها, والدواجن الحمراء يباع الكيلو منها في المزارع بنحو13 جنيها وفي الاسواق بأكثر من20 جنيها.. فلماذا كل هذا الهامش من الربح؟!
وتظل قضية الدواجن بلاصاحب رغم أنها توفر جانبا مهما من البروتين وهذا ما سيكشفه الخبراء والعلماء ومسئولون من المزارع حتي تكون الصورة واضحة.
وفيات تنفسية
الوضع في المزارع يصفه المهندس أحمد محمود مدير إحدي المزارع الكبري, فيرسم صورة واقعية مأساوية, عن العامين الأخيرين, فيقول إن مرضIB الفيروسي يصيب الدواجن في مصر منذ سنوات ويسبب التهاب الشعب الهوائية وانسدادها فتؤدي للنفوق وهذه السلالة يوجد تحصين مضاد لها ولايتكلف سوي3 قروش فقط ونسبة الوقاية بالتحصين تتعدي90%, لكن دخل المزارع منذ نحو عامين عترة جديدة من هذا الفيروس المسبب للأمراض التنفسية في الدواجن لكن لايوجد لقاح متوافر لها في مصر ولذلك تتسبب في نسب وفيات تتراوح ما بين20 و80% في المزارع حسب شدة الإصابة, والعترة الفيروسية الجديدة التي تضرب مزارعنا معزولة في اسرائيل وتسمي اسرائيلين استرين ولها لقاح في اسرائيل فقط لعدم انتشارها في العالم, وهذا المرض حضانته3 أيام قبل ظهور المضاعفات, ويمكن انتقال العدوي لمدة20 يوما, ومن الممكن انتقاله عن طريق الطيور المهاجرة والرياح ولانستطيع تحديد الطريقة التي انتقل بها الفيروس لمصر, ولعدم وجود تحصين مضاد لها منذ انتقال العدوي فالمرض ينتشر في الكثير من قطعان الدواجن, ويتم انتقال المرض بين المزارع ميكانيكيا إلي جانب العوامل الجوية عن طريق سيارات الدواجن والأقفاص وملابس العاملين والأحذية والمعدات, والدواجن المصابة في حالة عدم موتها من المرض لاتزيد أوزانها حيث يثبط نمو الطيور تماما, ويتسبب الفيروس في حدوث اصابات ميكروبية ثانوية نتيجة ضعف المناعة فتصاب الدواجن ببكتيريا إكولاي وميكروب ميكوبلازما وهي تؤثر علي الجهاز التنفسي للطيور, ونتيجة ارتفاع نسبة النفوق خلال هذه الأيام في المزارع بمصر ارتفع سعر كيلو الدواجن البيضاء إلي14 جنيها من المزرعة وتباع في السوق من18 إلي20 جنيها لقلة المعروض منها.
ويؤكد المهندس أحمد محمود أنه لاتوجد وقاية للعترة الاسرائيلية حتي الآن لكن بقدر الامكان يجب الحفاظ علي القطعان من النفوق بغلق المزارع جيدا والاهتمام بمستوي الأمان الحيوي من حيث التطهير وعدم الاختلاط داخل المزرعة من غير العاملين, لأن هذا الفيروس سريع الانتشار وللعلم يوجد منه20 نوعا متحورا في العالم ولايوجد سوي نوع واحد في مصر إلي جانب العترة الجديدة.
هجوم فيروسي
إصابات الجهاز التنفسي للدواجن تتم بالعديد من الفيروسات كما يقول الدكتور أحمد السنوسي أستاذ علم الفيروسات بكلية طب بيطري القاهرة, فتوجد فيروسات أنفلونزا الطيور بأنواعها, مثلH9N2 وهي ضعيفة ولاتسبب مشكلات كبيرة بمفردها إلا إذا وجدت مع عدوي أخري فيروسية مثل فيروس نيوكاسل الذي يطلق عليه الشوطة تحدث أزمة بالجهاز التنفسي للطيور ويتضاعف النفوق والعدوي, ويوجد فيروسH5N1 شديد الضراوة ويسبب النفوق والعدوي بين القطعان, وفي حالة إصابة الدواجن في الوقت نفسه بفيروسIB التنفسي يزيد موت الدواجن بشكل شرس, وفيروس انفلونزا الطيور السابقين لهما لقاحات متوافرة محليا ومحضر من السلالة المحلية وفيروس نيوكاسل له أكثر من160 نواعا من اللقاحات, وفيروسIB التنفسي له لقاح مصري للحماية لكنه يحتوي علي سلالات كلاسيكية لاتقي بدرجة كافية ضد السلالات الحديثة المغايرة التي تنتشر حاليا بين الدواجن ولذلك مصر في حاجة ماسة لتحضير وانتاج لقاح من سلالات مغايرة.
وينصح الدكتور السنوسي بضرورة تصحيح الأخطاء لأن التربية في مصر تتم بأسلوب خطأ في المزارع التي لايطبق فيها أي نوع من معايير الأمان الحيوي بالإضافة للتربية العشوائية في المزارع العشوائية التي لاتوجد فيها أية معايير صحية علي الإطلاق, ويفتح النار علي مصانع الاعلاف حيث أن كثيرا من الأعلاف المقدمة للدواجن في مصر ذات قيمة غذائية رديئة وتوجد بها سموم فطرية بنسبة كبيرة فتثبط الجهاز المناعي وتضعفه وبالتالي تزيد من قابليتها للعدوي بالعديد من الميكروبات وزيادة النفوق لعدم وجود مناعة.
أنفلونزا طيور جديدة
ويشير إلي أن السلالة التي انتشرت في مصر موجودة ببعض دول المنطقة منذ عدة سنوات, وهي مثلها مثل مرض النيوكاسل المنقول من اسرائيل وكذلكH5N1 فيجب استئصال البؤرة التي تظهر بها العدوي أولا فالدول المجاورة ليس لديها برامج تحصين في هذه الحالات بل لديها استئصال للمرض, ويجب في مصر اجراء دراسات وبائية للكشف عن المرض لأن عملية استيراد الكتاكيت من الخارج كان لها دور في نقل هذه الأمراض الوافدة والمتحورة.
من ناحيته يري الدكتور مصطفي بسطامي أستاذ أمراض الدواجن ان المشكلة ليست في العترة الاسرائيلية وحدها فهي ليست الوحيدة المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي للدواجن وهي سميت العترة الاسرائيلية لأنهم عزلوها في اسرائيل منذ سنوات لأنها موجودة في مزارعهم ولا يجوز تعليق المشكلة علي شماعة اسرائيل, فمرض نيوكاسل سمي باسم مدينة انجليزية لأنه عزل هناك, ويؤكد أن انتشار مرضIB الفيروسي التنفسي بين قطعان الدواجن في مصر سببه التحول للاعتماد علي العنابر المغلقة في التربية للتغلب علي ارتفاع درجات الحرارة صيفا, ففضل أصحاب المزارع تكييف العنابر في مصر مثلما يحدث في دول الخليج فنتيجة لعدم تهويتها الطبيعية زادت الأحمال الفيروسية التنفسية بها وتضاعفت وتراكمت إلي جانب بعض الميكروبات الأخري, فبدأت المشكلة في الانتشار وظهرت سابقا في العنابر المغلقة بدول الخليج التي تعتمد علي تكييف مزارعها للحرارة الشديدة في هذه الدول, والفيروسات المتراكمة مع دخول السلالة الاسرائيلية الجديدة التي ضربت مزارعنا في السنوات الأخيرة زادت النفوق في القطعان مما يؤثر علي تربية الدواجن في مصر, والإصابة جاءت شرسة هذا العام لوجود أزمة شديدة في الغاز السولار فأضرت بالمزارع لعدم وجود تدفئة واضرت المربين لغلق المزارع بشدة مما زاد من عدم التهوية وتضاعف الفيروس وانتشاره في القطيع وبلغت الخسائر نحو60% واللقاح الخاص بالعترة الاسرائيلية مازال غير موجود, ويجب علي الهيئة العامة للخدمات البيطرية دراسة المشكلة وتحضير اللقاح بالتعاون مع الجهات المختصة حيث يوجد لدينا العلماء والمعامل التي يمكنها اتمام تحضير لقاح لديها بسرعة, ويجب حصر المزارع بدقة لأن الكثير من الناس لاتبلغ عن مزارعها وبوجه عام يوجد أكثر من50 ألف مزرعة بمصر تعمل جميعها حاليا, وانتاج الدواجن في مصر نحو700 مليون فرخة في السنة إلي جانب نحو250 مليون بلدي وتربية منزلية, وحاليا مصدر الكتاكيت محلي حيث يتم إنتاجها في مصر بعد أن كنا نستورد نسبة كبيرة من الخارج عقب الإصابات المتكررة بأنفلونزا الطيور فكنا نستورد من أوروبا والدول العربية, لكن الآن ننتج نحو90% من الكتاكيت ويتم استيراد النسبة الباقية, والاستيراد بالتأكيد تنتقل معه بعض الأمراض لذلك فالمتابعة والوقاية مهمة ويتميز الإنتاج المحلي من الكتاكيت بأنها تكون تحت السيطرة وتتواءم مع ظروفنا البيئية وتتحمل الأمراض.
نقل المزارع صعب
ويؤكد الدكتور زكريا رياض القنواتي أستاذ علم الفيروسات بمعهد بحوث صحة الحيوان أنه في العام الماضي تم عزل فيروسات جديدة خاصة بالالتهاب الشعبي المعدي حدث بها تغيرات انتيجينية فظهرت عترات جديدة, رغم أن فيروسIB أكثر ثباتا من أنفلونزا الطيور, ويوجد هذا العام لأول مرة فيروس أنفلونزا طيور جديد منخفض المضاعفاتH9N2, لكن الإصابة بفيروسH5N1 تقضي علي القطعان تماما إذا لم تكن محصنة, لكن إذا تزامنت الإصابة بفيروسH9N2 مع فيروس الالتهاب الشعبي التنفسي في الدواجنIB أو الميكوبلازما أوTRT وهي مجموعة أمراض تؤدي لمشكلات تنفسية بالإضافة للنيو كاسل كل هذه الميكروبات تتجمع في المزارع وتصيب الكتكوت متجمعة أو فرادي وهو لم يكتمل جهازه المناعي إلي جانب مشكلات التهوية السيئة في مزارع مصر مع إعطاء الكتكوت برامج تحصين فيصبح كل ذلك حملا قاسيا عليه من جميع الاتجاهات ويخفض مناعته تماما مع الحمل الميكروبي بالمزرعة بالإضافة لوجود الكوكسيديا ومشكلات الأعلاف خاصة سموم الفطريات التي تؤثر علي جهاز المناعة فكل هذه العوامل تعمل علي نفوق القطعان بنسب مرتفعة وزيادة التكلفة بالتالي التي يتحملها المستهلك في النهاية, فمزارع الدواجن المصرية تفتقد في أغلبها الأمان الحيوي بالاضافة الي سوء التربية والتهوية والتغذية مع حمل ميكروبي مضاعف.
التدابير اللازمة
وينادي الدكتور زكريا بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة في محاولة لإسعاف قطاع الدواجن ومزارعها من الموت والنفوق وضعف الإنتاجية للتعرض لوابل من الأمراض خاصة التنفسية التي تجتمع علي المزارع فتدمرها فيجب مع الوضع الحالي للمزارع التي تبع عن بعضها أحيانا عدة أمتار قليلة في القري وبالقرب من المدن اتخاذ احتياطيات الأمن الحيوي أولا وإحكام غلق المزارع والاتفاق بين المربين في المنطقة الواحدة بعمل محرقة أو مدفن آمن للفراخ النافقة حتي لاتنتشر العدوي في المنطقة وكذلك تحويل السبلة ومخلفات المزارع ومعالجتها لتكون معقمة, ويجب التغلب علي مشكلة اختلاف أعمار الدواجن في المنطقة الواحدة وفي المزارع القريبة حتي لاتشكل خطورة فيجب التعاون والتنسيق بين المربين لبدء الدورة في وقت واحد حتي لاتكون هناك مخاطر علي الدواجن في بداية الدورة لأن مناعتها أقل من الدواجن الكبيرة التي قد لايؤثر فيها المرض وعند انتقاله للكتاكيت قد يقضي عليها, فكلما كانت السن واحدة والظروف واحدة تقل المخاطر والنفوق وتزيد المكاسب وتقل الأسعار في مجموعة المزارع المتجاورة.
مصائب جماعية
ويشير إلي أن إصابات الدواجن تأتي جماعة ولا تأتي فرادي فالإيكولاي تصيب الدواجن مع الكوكسيديا أو مع المرض التنفسيIB أو النيموفيروس, مما يقضي علي نسبة كبيرة من قطعان الدواجن اللاحمة, أما في مجال انتاج البيض فيحدث تأثر يتراوح ما بين30% و50% وللأسف يوجد تحصين كثير لكن برامج التحصين غير مضبوطة سواء في التوقيت أو طريقة التحصين أو نوع العترة.
ويؤكد الدكتور أحمد جلال أستاذ تربية الدواجن بزراعة عين شمس أن السبب في الكارثة الأخيرة بمزارع الدواجن هو وجود عترات جديدة من فيروس أمراض الجهاز التنفسي للدواجنib ودخول عترة جديدة من أنفلونزا الطيورh9n2 حيث لاتشملها برامج التحصين مثل العترتينH5N1 وh5n2 فأصبحت لدينا فيروسات جديدة إلي جانب الفيروسات الموجودة سابقا وهي تتنافس في ضرب المزارع بعنف بالإضافة للميكروبات النهازة فهذا الوضع تسبب في نفوق نسبة وصلت إلي80% في بعض المزارع, وهذا الوضع يتطور منذ3 سنوات في مصر والقيادات المختلفة تتجاهل الوضع ولم تواجه المشكلة, ومع تراكم المشكلات دون عزل العترات الجديدة وتصنيع لقاحات لها وبالتالي غياب برامج التحصين للأنواع الجديدة علي الأقل للأمهات حتي نحصل علي كتاكيت لها مقاومة للأمراض فتوسعت الإصابات واستشرت وكانت النتيجة قلة الدواجن المعروضة في السوق بشدة خاصة في الشتاء الماضي وتزايد الاسعار, ولايوجد منظومة في صناعة الدواجن مما سيزيد التدهور وموت قطعان بالكامل وتصبح تربية الدواجن مكلفة وامتناع الكثير عن التربية, لأن معظم الأمراض تضرب الدواجن خلال أسبوعين من أعمارها, ويتأثر الدجاج البياض والأمهات ويصعب استرداد الطائر لعافيته بعد الشفاء فتقل كفاءته الإنتاجية

saad
05-26-2012, 09:03 PM
انخفاض واردات الدواجن وتوقعات بارتفاع أسعارها قبل رمضان


http://elwatanmedia.sarmady.net/News/Large/5408_660_126469_opt.jpg

كشف سيد أبوالقمصان مستشار وزير الصناعة والتجارة الخارجية عن تجدد ضغوط المصدرين الأمريكيين على الوزارة لفتح باب تصدير أجزاء الدواجن إلى الأسواق المصرية.
وأوضح أن المصدرين الأمريكيين يطالبون وزارة التجارة منذ عام تقريبا بالسماح لهم بتصدير الأجزاء الخلفية من الدجاج إلى مصر غير أن غرفة الصناعات الغذائية أرسلت مذكرات عديدة تدعو فيها وزارتى الصناعة والتجارة الخارجية والزراعة للتحذير من استيراد هذه الأجزاء.
وأضاف «أبوالقمصان» أنه من المنتظر فتح الوزارة باب الاستيراد للدواجن المجمدة لفترة محددة لا تتجاوز ٦ أشهر وتحديد كميات الاستيراد بالتعاون مع الاتحاد المصرى لمنتجى الدواجن والفترة المحددة للاستيراد والشركات المستوردة لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وأكد أحمد صقر عضو مجلس إدارة غرفة الإسكندرية انخفاض المعروض من الدواجن المجمدة فى السوق المحلية لتراجع الكميات المستوردة من البرازيل وتراجع حجم الإنتاج المحلى، متوقعا ارتفاع الأسعار قبل شهر رمضان لعدم تمكن العديد من المستوردين من الاستيراد من البرازيل لارتفاع الأسعار.
يشار إلى أن صادرات منتجات الدواجن البرازيلية عام 2011 بلغت نحو 8٫85 مليار دولار وفقا لاتحاد الدواجن البرازيلى. وتعتبر المملكة العربية السعودية هى المستورد الرئيسى للدجاج البرازيلى بنسبة تصل إلى 16%، يليها فى ذلك كل من الاتحاد الأوروبى واليابان وهونج كونج والإمارات والصين.

saad
10-08-2012, 11:11 AM
"غرفة القاهرة": مربو الدواجن يجددون وقفتهم الاحتجاجية أمام الوزراء

http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/S320102114561.jpg عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية

كشف الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية عن معاوده مربى الدواجن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مجلس الوزراء غدا الاثنين، بعد تجاهل مجلس الوزراء النظر فى مطالبهم خلال الوقفة الأولى.

وأضاف السيد، خلال اجتماع مصغر للشعبة أمس الأحد، أن مربى الدواجن بمختلف المحافظات نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس الوزراء لاعتراضهم على ما تتعرض له منظومة صناعة الدواجن من انهيار نتيجة الإهمال الحكومى لعدم المراقبة على تلك المنظومة.

وأضاف السيد، أنهم طالبوا بوقف استيراد الدواجن المجمدة التى سوف تؤدى لإغراق السوق، فضلا عن أنها فاسدة لا تصلح للاستخدام الآدمى على حد وصفهم، وتفعيل دور معهد بحوث صحة الحيوان لحماية الدواجن، وضرورة توفير لقاحات مناسبة للأمراض التى انتشرت بالسوق المحلى.

وتابع أن مطالبهم تضمنت ترخيص المزارع، وإيجاد حلول لمشكلة الغاز‏، وإعادة هيكلة بورصة الدواجن‏، وإنشاء اتحاد مواز لاتحاد منتجى الدواجن‏.


وعن أسعار الأعلاف قال رئيس الشعبة، إن أسعار الذرة تراجعت بنحو 600 جنيه لتصل إلى 1950 جنيها للطن، بينما لم تتراجع أسعار الأعلاف إلا 100 جنيه للطن ليصل السعر إلى 3650 جنيها للطن خلال الشهر الجارى.

وانتقد السيد الدور الرقابى الذى لم يستطع السيطرة على سوق الأعلاف، مطالبا‏ الجهات الرقابية المختصة بضرورة إحكام الرقابة على مستوردى الأعلاف لضمان عدم تلاعبهم بالأسعار.

من جانبه قال المهندس عبد العزيز إمام بقطاع الإنتاج الحيوانى بوزراه الزراعة إن أكثر من 20 ألف مزرعة غير مرخصة تعمل بالسوق المحلى، منتقدا سياسة الحكومة لتقنين وضع تلك المزارع.

وأضاف عبد العزيز، أن صغار المربين يمثلون أكثر من‏70%‏ من صناعة الدواجن التى تصل استثماراتها لأكثر من‏26‏ مليار جنيه‏، ما يعرضهم لمشكلات متراكمة تؤدى إلى خروجهم من منظومة الإنتاج، وبالتالى سيتأثر الاقتصاد العام للبلاد

saad
11-14-2012, 07:10 AM
الدواجــن التركيـة‏..‏ أزمــة جــديدة بيـن الحكومـة واتحــاد المنتجـــين

تواجه صناعة الدواجن حاليا شبح أزمة جديدة تهدد بتكبدها المزيد من الخسائر‏,‏ وذلك بعد اتجاه الحكومة إلي الموافقة علي السماح باستيراد الدواجن التركية المجمدة بدون رسوم جمركية‏,‏


بهدف تيسير إجراءات التبادل التجاري بين مصر وتركيا, الأمر الذي يعني صعوبة منافسة الإنتاج المحلي لها, والذي تتجاوز استثماراته نحو62 مليار جنيه, ويعمل به نحو5.2 مليون عامل, ويجب حمايته.
وقد شهدت غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات لقاء ساخنا لرؤساء وأعضاء جميع شعب الصناعات الغذائية لمناقشة التبادل التجاري بين مصر وتركيا, وأسباب الميزان التجاري الإيجابي بينهما لمصلحة تركيا, إلي جانب الاقتراحات التركية من تخفيضات جمركية علي السلع التي يمكن تصديرها إلي مصر, ومن بينها لحوم وأحشاء وأطراف الدواجن, بخلاف البيض.
وأكد الدكتور محمد الشافعي, نائب رئيس اتحاد الدواجن, أن الاقتراح التركي بفتح الباب علي مصراعيه لمنتجاتها دون جمارك, يهدم صناعة الدواجن المصرية ويدمرها, متسائلا: ما معني استيراد دواجن من الخارج وصناعتها تحتضر وفي طريقها للإفلاس والإغلاق, بعدما تردي الوضع وشمل كل جوانبها.
وأضاف: خامات الأعلاف ارتفعت أسعارها بما يزيد علي03%, والغاز المهم للتدفئة داخل المزارع منعدم, والسولار في السوق السوداء بأضعاف أسعاره, ووعود الحكومة بتخصيص حصة لمزارع الدواجن لم تتحقق, بخلاف أن سيارات العلف والدواجن يتم السطو عليها, والقوة الشرائية متدنية.
وأكد أن الدواجن الحية مكدسة بالمزارع, ووصلت أوزانها إلي2 كيلوجرام قائم حي.. وكتاكيت تسمين لا تجد مشتريا لها.. والدجاجة الواحدة تصل خسارتها إلي3 جنيهات, أما عن كتاكيت التسمين, فتكلفة إنتاجه نحو3 جنيهات, وتم بيعه من جنيه إلي جنيه ونصف الجنيه.
وقال: هناك مليونا عامل بالصناعة في طريقهم للتشرد والصناعة ستغلق أبوابها بالفعل وستتشرد ملايين الأسر!

saad
01-06-2013, 09:02 PM
فوضي الاستيراد وتراجع القدرة الشرائية يهددان بانهيار صناعة الدواجن (http://www.alwafd.org/اقتصاد/346033-فوضي-الاستيراد-وتراجع-القدرة-الشرائية-يهددان-بانهيار-صناعة-الدواجن)

(http://www.alwafd.org/اقتصاد/346033-فوضي-الاستيراد-وتراجع-القدرة-الشرائية-يهددان-بانهيار-صناعة-الدواجن)





http://cdn.alwafd.org/images/news/2094306887si7o8wzd.jpg دواجن










أسهم الطلب المتزايد علي شراء الدواجن من قبل الاخوة المسيحيين في رفع أسعارها بـ 150 قرشا في الكيلو لتبلغ 11 جنيها بالمزارع، وتتراوح ما بين 17 و17٫5 مذبوحة لدي أصحاب المجازر، و14 و15 جنيها للكيلو بالمحلات.
وشهدت سوق الدواجن انخفاضا وتذبذبا في الأسعار أرجعه الدكتور نبيل درويش رئيس منتجي الدواجن إلي عدة عوامل وتحديات تواجه الصناعة وقد تهددها بالتوقف بعد خروج 30٪ من إجمالي 22 ألف مزرعة صغيرة واحتمالات خروج 30 شركة من ضمن 500 شركة كبري تعمل في مجال إنتاج وتصنيع الدواجن بما يعني لو استمر السوق علي هذا الوضع سوف تواجه صناعة الدواجن انهيارا كبيرا.
وأشار درويش إلي عدة مؤثرات أطاحت بهذا من حجم السوق وأهمها هي زيادة المعروض من الكميات المستوردة من 80 ألف طن إلي 150 ألف طن العام الماضي.
وأوضح أن حجم خسائر الشركات المنتجة للدواجن وصل إلي 2 مليار جنيه.
وقلل درويش من تداعيات فيروس انفلونزا الطيور الذي ينشط عادة في شهر فبراير ومارس بسبب برودة الجو في ظل استيراد هيئة الخدمات البيطرية لأعداد كبيرة من الأمصال من الصين والتي أدت إلي خفض حجم الخسائر الناتجة عن نفوق الطيور المصابة بالمرض إلي أكثر من 85٪ بالإضافة إلي إسهامها في عدم انتقال المرض للمزارع الأخري وطالب بوضع ضوابط علي استيراد الشركات مع أهمية اتخاذ الحكومة قرارا سريعا بوقف الاستيراد لفترة تزيد علي 3 شهور حتي تتعافي الصناعة موضحا ان الاستيراد بنظام الحصص ضروري للحد من اغراق السوق.
وقال ان الطاقة الإنتاجية للدواجن قد انخفضت من مليون و200 ألف إلي مليون طائر يومياً.
واتهم قرار نظيف السابق بإسهامه في خلق ما يعرف بفوضي الاستيراد بسبب خفضه الجمارك من 80 إلي 30٪ كما حذر الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية من تدني الأسعار بمجرد تراجع الطلب عليها.
ودعا إلي عمل آلية لربط الإنتاج بالتوزيع وفقا لطلبات الشركات المصنعة للدواجن لضمان استمرار الصناعة والحد من الاستيراد.
وعلي الجانب الآخر أكد أحمد صقر سكرتير غرفة الاسكندرية التجارية ان الشركات تضطر للاستيراد نظرا للمشاكل التي تواجه الصناعة أهمها الأمراض والأوبئة التي تعجز الأمصال التي تستوردها الحكومة عن معالجتها بالإضافة إلي افتقاد الصناعة المحلية للجودة.
وقال ان الاستيراد تزايد في الفترة الأخيرة وكان عنصرا مؤثرا في استقرار السوق وسد الفجوة الإنتاجية خاصة بعد ظهور انفلونزا الطيور في عام 2006.
وأكد عدم وجود أي تأثير لارتفاع سعر الدولار علي سعر الدواجن المستوردة نظرا لوجود مخزون كبير لدي الشركات المستوردة.
وحذر من فقد الشركات القدرة علي الاستيراد خلال الفترة القادمة بسبب ارتفاع سعر الدولار